أوزيل يخرج عن صمته مدافعا عن لقائه بأردوغان ويعتزل اللعب مع المنتخب الألماني

مشاهدة
أخر تحديث : dimanche 22 juillet 2018 - 8:04
أوزيل يخرج عن صمته مدافعا عن لقائه بأردوغان ويعتزل اللعب مع المنتخب الألماني

أخيرا خرج اللاعب الدولي مسعود أوزيل، صانع ألعاب المنتخب الألماني لكرة القدم عن صمته مدافعا عن لقائه بأردوغان. هذا اللقاء الذي فجر جدلا حادا داخل ألمانيا، أسبوعين قبل المونديال ولا تزال ارتدادته إلى غاية اللحظة.


بعد ساعات من خروجه عن صمته ودفاعه عن الصورة التي جمعته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل مونديال روسيا 2018، أعلن مسعود أوزيل، لاعب فريق أرسنال الإنجليزي، اعتزاله اللعب دوليا مع منتخب ألمانيا.

وكتب أوزيل على حسابه الألكتروني الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر) « بقلب مثقل بالحزن وبعد كثير من الاعتبارات في ظل الأحداث الأخيرة، فإنني لن أعود للعب مع ألمانيا على المستوى الدولي، بعدما انتابني شعورا بالعنصرية وعدم الاحترام ».

وشارك لاعب خط الوسط المهاجم ( 29عاما) في 92 مباراة مع منتخب ألمانيا، منذ ظهوره الأول مع منتخب الماكينات عام 2009، حيث كان أحد أعضاء المنتخب الألماني الفائز بكأس العالم عام 2014 بالبرازيل.
ولكن عقب الخروج الموجع لألمانيا من مرحلة المجموعات في المونديال الأخير بروسيا، شعر أوزيل أنه أصبح بمثابة كبش فداء لهذا الإخفاق بسبب جذوره التركية وقضية صوره مع أردوغان.
وفي وقت سابق اليوم خرج أوزيل عن صمته ودافع عن الصورة التي جمعته بالرئيس التركي وأثارت الكثير من الجدل. وشدد أوزيل على أنه لم تكن لديه أي « أغراض سياسية » عندما التقط الصورة الفوتوغرافية مع أردوغان، ومواطنه إيلكاي غوندوغان صاحب الأصول التركية أيضا، قبل كأس العالم.

منذ أن أخذ الصورة التي جمعته بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان والتي أثارت جدلا حادا داخل ألمانيا، يخرج الدولي الألماني مسعود أوزيل عن صمته، ويقول إنه سيقوم بالتقاط الصورة ذاتها إذا ما تطلب الأمر في المستقبل، وذلك وفق ما كتبه في تغريدة نشرها على حسابه الخاص على موقع توتير باللغة الألمانية.

وكان مسعود أوزيل وزميله في المنتخب الألماني لكرة القدم، قد التقطا صورة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ذروة الحملة الانتخابية لرئاسيات تركيا. وفي هذا اللقاء، أهدى لاعب مانشستر سيتي إلكاي غوندغوان الحامل للجنسيتين الألمانية والتركية قميصه للرئيس أردوغان، كتب عليه « إلى رئيسي المبجل ».
وحدث اللقاء ذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق منافسات مونديال روسيا، الذي مني فيه المانشافت بنكسة تاريخية مودعا البطولة من الدور الأول لأول مرة في تاريخه المونديالي منذ دورة عام 1938.
وفي تغريدته أشار أوزيل إلى جذوره التركية، وقال إن رفض لقاء الرئيس التركي بمثابة عدم احترام هذه الجذور، بغض النظر عمن هو الرئيس. وأضاف أوزيل أنه وخلال اللقاء جرى الحديث عن كرة القدم ولم يتم إطلاقا الخوض في السياسية.

و.ب/ي.ب – د ب أ

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Free Opinions | فضاء الآراء الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.