#البرتغال تهزم #هولندا وتحصد أول ألقاب #دوري_الأمم_الأوروبية.. #فيديو و #صور

مشاهدة
أخر تحديث : lundi 10 juin 2019 - 10:23
#البرتغال تهزم #هولندا وتحصد أول ألقاب #دوري_الأمم_الأوروبية.. #فيديو و #صور

قاد غونزالو غيديش منتخب البرتغال إلى التتويج بلقب النسخة الاولى لمسابقة دوري الامم الاوروبية لكرة القدم بتحقيقه الهدف الوحيد ضد هولندا في المباراة النهائية اليوم الاحد بمدينة بورتو البرتغالية.

بعدما رفع الآلاف من مشجعي المنتخب البرتغالي، أعلام بلادهم في مدرجات استاد الدراجاو، خلال مباراة فريقهم أمام المنتخب الهولندي في نهائي دوري أمم أوروبا، يستطيع البرتغاليون، رفع نفس الأعلام ومعها المزيد في احتفال جديد باليوم الوطني لبلادهم، وذكرى الشاعر البرتغالي الشهير لويس دي كاموس.

وتدين البرتغال بلقبها الكبير الثاني، بعد كأس أوروبا 2016، إلى مهاجم فالنسيا الإسباني غونزالو غيديش الذي سجل هدف المباراة الوحيد في (د.60)، لتعوض بلاده الخيبة التي عاشتها عام 2004 على أرضها حين خسرت نهائي كأس أوروبا على يد اليونان.

وكان المنتخب للبرتغال بقيادة المدرب فيرناندو سانتوس، هو الافضل في المباراة حيث صنع هجومه عدة فرصة سانحة للتهديف، في المقابل كان مستوى منتخب « الطواحين » بعيدا جدا عما قدمه ضد انكلترا في نصف النهائي البطولة.
وتمكن زملاء كريستيانو رونالدو من تعويض ما فاتهم عام 2004 حين خسروا نهائي كأس أوروبا على أرضهم ضد اليونان.

فشلت هولندا في إحراز لقبها الكبير الثاني، بعد ذلك الذي أحرزته عام 1988 في كأس أوروبا أيضا، لكنها أظهرت بقيادة رونالد كومان الذي كان من لاعبي التشكيلة الفائزة باللقب القاري على حساب الاتحاد السوفياتي (2-صفر)، أنها استعادت مكانتها بين كبار القارة بعد فترة صعبة غابت فيها عن كأس أوروبا 2016 ومونديال روسيا 2018.
وأصبحت البرتغال أول بلد أوروبي مضيف يفوز بلقب بطولة على أرضه منذ نهائيات مونديال 1998 حين تغلبت فرنسا على البرازيل 3-صفر.
وبدأت البرتغال تشكل عقدة للهولنديين في البطولات الكبرى، إذ لم تخسر أمامهم للمواجهة الرسمية السادسة تواليا، وتحديدا منذ تصفيات كأس أوروبا 1992 (صفر-1 في 16 تشرين الأول/أكتوبر 1991)، بينها نصف نهائي كأس أوروبا 2004 (فازت 2-1 بهدفي رونالدو ونونو مانيش) وثمن نهائي مونديال 2006 (1-صفر سجله نونو مانيش في مباراة شهدت طرد لاعبين اثنين من كل طرف).

في المقابل، فشلت هولندا في إحراز لقبها الكبير الثاني، بعد ذلك الذي أحرزته عام 1988 في كأس أوروبا أيضا، لكنها أظهرت بقيادة رونالد كومان الذي كان من لاعبي التشكيلة الفائزة باللقب القاري على حساب الاتحاد السوفياتي (2-0)، أنها استعادت مكانتها بين كبار القارة بعد فترة صعبة غابت فيها عن كأس أوروبا 2016 ومونديال روسيا 2018.

فضاء الآراء عالم الرياضة – وكالات

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Free Opinions | فضاء الآراء الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.