انتقادات وتهديدات في #ألمانيا لمعرض #موضة النساءالمسلمات المعاصرة

مشاهدة
أخر تحديث : lundi 15 avril 2019 - 11:05
انتقادات وتهديدات في #ألمانيا لمعرض #موضة النساءالمسلمات المعاصرة

نظم الألماني ماتياس فاغنر معرضا لـ « موضة النساء المسلمات المعاصرة » 2019 لكنه تعرض للنقد من ناشطات نسويات بل والتهديد من مناوئين لملابس المسلمات. شتيفان ديغه حاوره حول خلفيات المعرض والنقد والتهديد اللذين تعرض لهما والأبعاد السياسية للموضة.

نظم متحف الفن التطبيقي في مدينة فرانكفورت الألمانية معرض « موضة المسلمات المعاصرة » للفترة من الخامس من نيسان /أبريل وحتى الأول من أيلول / سبتمبر 2019 . في الحوار التالي يلقي مدير المتحف، ماتياس فاغنر، الضوء على الدوافع وراء تنظيم المعرض والجدل الذي أثير حوله.

السيد فاغنر أنت تسوق لهذا المعرض على أنه معرض موضة بحت. هل هذا صحيح؟

ماتياس فاغنر: نعم هو أولاً كذلك، إنه يعكس ظاهرة الموضة الإسلامية المعاصرة التي نعرفها تحت مفهوم « الموضة المتحفظة » أي أنها تظهر « القليل من الجسم » لتبقى « محتشمة » حتى ولو أنها ليست كذلك في كثير من الأجزاء.

الحرية الغربية تعني أيضا أن ترتدي المرأة المسلمة لباسها بحسب اختيارها

المعرض يسلط الضوء على التفسيرات المتنوعة في البلدان المختلفة للموضة الإسلامية. وهو يكشف كيف أن النساء المسلمات يترجمن تصوراتهن الذاتية لـ »الموضة المحتشمة ». إنها ظاهرة عالمية.

أنت تتحدث عن ظاهرة عالمية. فهناك بلدان لا يُعتبر فيها الحجاب وتغطية جسم المرأة بالكامل تحرراً. كيف تتناغم إذن الموضة مع حقوق الإنسان؟

ضد الفرض والإرغام ومع حرية الاختيار: الألماني ماتياس فاغنر منظم معرض « موضة النساء المسلمات المعاصرة » ضد فرض الملابس المغطية لجسم المرأة بقوانين إلزامية، لكنه يرى أن قيم الحرية وحق تقرير المصير الغربية تعني أيضاً أن ترتدي المرأة المسلمة لباسها بحسب اختيارها.

ماتياس فاغنر: أعتقد أن الموضة تعبير واضح عن وضع ثقافي. نحن لا نستبعد موضوع حقوق المرأة. فهناك الكثير من الصور والمساهمات لفنانات مثل الإيرانية شيرين نشاط التي تطرح موضوع قمع النساء اللاتي وجب عليهن في حال معارضة قواعد اللباس الخوف على حياتهن.

مدافعات عن حقوق المرأة يتهمنك بأنك تهوِّن من قواعد اللباس الإسلامية وتقدمها كتطور في الموضة؟

ماتياس فاغنر: لا وجود لأي لوحة بين المعروضات تظهر برقعاً واحداً. وحتى عند وجودها تكون مساهمة فنية انتقادية أو صورة من الشارع، لا بل المعرض يُبْرِز الكثير من النساء الشابات اللاتي يرتدين ملابسهن بثقة كبيرة في النفس بالحجاب أو بدونه، ويمثلن صورة جديدة بالكامل للمرأة المسلمة. وهذا ليس له علاقة بالصور النمطية.

في ألمانيا لا توجد هذه القواعد المتشددة في اللباس. ما هو موقفك من التغطية الحاجبة للجسم النسوي؟

ماتياس فاغنر: بالطبع يجب مكافحة ذلك عندما يكون ذلك قاعدة إلزامية. يجب علينا بذل كل الجهود من أجل الحرية وتقرير المصير. لكن ذلك يشمل أيضاً أن تتمكن امرأة مسلمة من ارتداء لباسها بحسب اختيارها. لا أعني بذلك البرقع الذي، بحسب اعتقادي لن ترتديه أي امرأة عن طيب خاطر إذا لم يكن وراء ذلك إجراءات عقابية وتصورات ذكورية وكثير من وسائل القمع.

تلقيت قبل افتتاح المعرض الكثير من التهديدات والانتقاد الحاد. هل أنت خائف؟

ماتياس فاغنر: يجب أخذ هذه التهديدات ورسائل الكراهية الشخصية بجدية كبيرة. فلضمان حماية الزوار نقوم بإجراءات أمنية مشددة وتفتيش لزوائر المعرض. وهذا جديد بالنسبة إلينا.

غير أن ما سبق يظهر شيئاً آخر: ففي الرسائل الإلكترونية المتعددة المليئة بالكراهية يُظهِر أن التهديد الأكبر في ألمانيا ضد المسلمين ينطلق من أشخاص لا يقبلونهم بسبب معتقدهم كجزء من المجتمع. أعتقد أنها قضية يجب الاهتمام بها. وهذا يُظهِر أيضا أن الموضة ليست بالضرورة غير سياسية بالكامل، لأنها تتناول إشكاليات اجتماعية مختلفة.

حاوره: شتيفان ديغه حقوق النشر والترجمة: دويتشه فيله 2019

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Free Opinions | فضاء الآراء الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.