قممْ المملكة #السعودية القادمة هل ستكون بمستوى الزمان و المكان رمضانيّة مَكيّة؟

مشاهدة
أخر تحديث : jeudi 23 mai 2019 - 10:38
قممْ المملكة #السعودية القادمة هل ستكون بمستوى الزمان و المكان رمضانيّة مَكيّة؟

نتمنى، بكل تأكيد، ان تكون الأهداف ألمرجوّة، من أنعقاد القمتّين (قمة خليجية، تليها عربية ) لا تختلف عن الاسباب الموجّبة التي وردت في التصريح الرسمي، الذي اصدرته وزارة خارجية المملكة العربية السعودية : ترسيخ امن و استقرار المنطقة، و مناقشة اسباب و تداعيات تفجيرات البواخر في ميناء الفجيرة،ابو ظبي، و الهجوم الذي شنّه الحوثيين على مضخات النفط في المملكة .

ينتابنا شعور بالأمل عندما تعلن المملكة رسمياً بأنَّ الدعوة الى القمة هو العمل بكل ما من شأنه ترسيخ أمن و استقرار المنطقة، و ستُسعدْ الامّة العربية و شعوب المنطقة اذا أستطاعت القمم الرمضانية، وهي بجوار بيت الله الحرام أنْ تنجح في اتخاذ قرارات لبناء أمن و استقرار المنطقة،منها،على سبيل المثال : قرار توجهّ فيه الدول العربية المجتمعة الدعوة الى امريكا والى أيران على ضرورة الحوار و تجنّب المنطقة التصعيد و مخاطر الحرب، و قرار كهذا سيتماشى مع أرادة الرئيس ترامب و ارادة الشعب الامريكي الرافضة للحرب حسبما يقولون و يصرحون ، القرار سيكون للرئيس ترامب عوناً، سيمنح له مبرراً اخر لرفض الحرب
سيبرهن العرب للتاريخ و للآخرين من الشعوب انهم اتخذوا قراراً صحيحاً و يصبُ في مصلحتهم . نتمنى من القمة ايضاً اتخاذ قرار بايقاف الحرب في اليمن ثم التفاوض لتبني حل سياسي .
مرضْ المنطقة المُزمِنْ الآن هو أمنها و استقرارها، و متى ما حّلَ فيها الامن و الاستقرار،سيكون طموحنا مشروعاً كي يكون عنوان القمة القادمة هو ترسيخ امن و استقرار المنطقة .
نأملُ خيراً في ان تكون قرارات القمم الرمضانية القادمة تصالحية و ليس تهديديّة، لاسيما بعد توافق أمريكي، رئاسي و برلماني،جمهوري و ديمقراطي،نخبوي و اعلامي، عسكري و استخباراتي، على التحذير من الذهاب الى خيار الحرب .
أعلان مجلس وزراء المملكة العربية السعودية في ٢٠١٩/٥/٢١، و القول ” بأنَّ المملكة ستبذل ما في وسعها لتجنب المنطقة خطر الحرب ” مؤشر أيجابي على اجماع عربي رافض للحرب، لا العراق و لا لبنان و لا أغلب الدول الخليجية و العربية تُريد حرباً جديدة في المنطقة، اسرائيل و حدها هي التي لها مصلحة في الحرب و تدفع و تُحشّد لهذا الخيار .
ستُعزّز المملكة مكانتها العربية و الاسلامية أنْ كرّستْ اهداف القمتيّن لجهود السلام و التهدئة و ليس للتحريض و التهديد و استمرار الحرب في اليمن .
لتكنْ هذه القمم فرصة المملكة للتخلصّ من هّمْ اليمن،و الذي أصبحَ هّماً دولياً يلاحق المملكة في موانئ العالم (فرنسا و عمال الموانئ في اسبانيا الذين أضربوا عن العمل و امتناعهم من تسهيل إبحار سفينة متجه الى المملكة لاحتواءها على أسلحة )، و في المنتديات الدولية، و برلمانات دول حليفة للملكة، مثل الولايات المتحدة الامريكية .
لا نعتقد مرور القمّة دون أدانة الهجوم الذي تعرضّت له منابع النفط في المملكة، و من قبل الحوثيين و الجيش اليمني،ولكن قواعد الحرب والنزاع المُسلّح تفرض أدانة قصف المنشاءات المدنية و المستشفيات والمواطنين العُزْل من قبل الأطراف المتحاربة .

د. جواد الهنداوي – سفير عراقي سابق

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Free Opinions | فضاء الآراء الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.