مغردون. ألف تحية لريال مدريد… داعِم قضية فلسطين وانتقادات إسرائيلية لنادي بسبب عهد التميمي

مشاهدة
أخر تحديث : lundi 1 octobre 2018 - 11:39
مغردون. ألف تحية لريال مدريد… داعِم قضية فلسطين وانتقادات إسرائيلية لنادي بسبب عهد التميمي

أتت زيارة الشابة الفلسطينية عهد التميمي، وما تمثّله بالنسبة لقضية فلسطين، إلى ملعب « سانتياغو برنابيو » وتكريمها من ريال مدريد في سياق دعمٍ متواصل من النادي الإسباني لفلسطين بأشكالٍ متنوّعةٍ كما حصل في محطات سابقة، وكل هذا بمثابة صفعة لكيان الاحتلال طبعاً.


بقدر ما كانت صورة الشابة الفلسطينية عهد التميمي وهي تحمل قميص ريال مدريد وعليه إسمها « عهد » مع الرقم 9 أمام كؤوس النادي في ملعب « سانتياغو برنابيو » الشهير في العاصمة الإسبانية مُفرِحة وأثلجت قلوب الفلسطينيين وكل مُناصِر ومُتضامِن مع القضية الفلسطينية على امتداد العالم، فإنها، على النقيض، استفزّت كيان العدو وكل مُبغِض لقضية فلسطين ومُتخاذِل إزاءها، وأشعلت الحرقة في قلوبهم. الإسرائيليون لم يخفوا غضبهم. سريعاً هاجموا بشدّة عبر سفير الكيان في إسبانيا والمُتحدّث باسم وزارة خارجية الاحتلال التميمي وريال مدريد. لكن، هيهات، فإن الأمر قد تمّ ووقفت التميمي بما تمثّله من رمزٍ للصمود والتحدّي الفلسطيني في قاعة أهمّ الصروح الرياضية في العالم لتلفّ صورتها العالم مُجدّداً. الصورة شكّلت صفعةً جديدةً للاحتلال بعد صفعات التميمي لجنوده والتي أدخلتها سجون الاعتقال. أن يُكرِّم ريال مدريد التميمي فهذا ليس بالأمر العابِر على الإطلاق. نحن نحكي هنا عن أشهر نادٍ في العالم و »نادي القرن »، كما يُلقَّب، بألقابه الـ 13 في دوري أبطال أوروبا وتاريخه الكبير والأساطير والنجوم الكثر الذين ارتدوا قميصه. الإسرائيليون يدركون أكثر من غيرهم مدى التأثير الإيجابي لصورة التميمي في مدريد بالنسبة للقضية الفلسطينية والسلبي على كيانهم.

فعلها ريال مدريد إذاً واستقبل التميمي. الأمر بدوره غير عابر، إذ إن النادي المَلَكي يُدرِك بدوره أن خطوته هذه مُستفزِّة لكيان الاحتلال وداعميه لكنه لم يأبه. كان موقفه موقف حقّ ونال ما ناله من انتقادات إسرائيلية حادّة. لكن أين المشكلة وماذا ستغيّر هذه الانتقادات الفارغة؟ يبقى ريال مدريد كبيراً وقد ازداد تقديراً في أعين مُناصري القضية الفلسطينية، وهذا الأهم.

انتقادات إسرائيلية لنادي ريال مدريد بسبب عهد التميمي

يلتزم نادي ريال مدريد الصمت إزاء انتقادات مسؤولين إسرائيليين له على إثر استقبال خصصه النادي الملكي للشابة الفلسطينية عهد التميمي. كما لم يصدر الريال بيانا رسميا حول فعاليات استقبال الناشطة الفلسطينية.

يواجه نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم انتقادات حادة من قبل مسؤولين إسرائيليين، سفير الدولة العبرية في اسبانيا ومسؤول اسرائيلي آخر، انتقادا النادي الملكي لاستقباله عهد التميمي، الشابة الفلسطينية التي تحوّلت إلى رمز للمقاومة الفلسطينية للاحتلال.
وتزور التميمي إسبانيا هذا الأسبوع مع عائلتها للمشاركة في عدة نشاطات اجتماعية وسياسية. وبحسب صحيفة « ماركا » الرياضية الإسبانية فقد تم إهداء التميمي قميصا للنادي يحمل اسمها والرقم تسعة، والتقاط صور لها مع النجم السابق للنادي ومدير العلاقات المؤسسية فيه إيميليو بوتراغوينيو.

من جهته وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية عمانوئيل نحشون الاستقبال الذي خص به النادي الإسباني على ما يبدو الشابة الفلسطينية بالـ »مخزي » واصفا عهد التميمي بأنها « إرهابية تحض على الكراهية والعنف ».

وتحوّلت التميمي إلى أيقونة للمقاومة الفلسطينية بعد قضائها ثمانية أشهر في الحبس لصفعها جنديين إسرائيليين، وقد أطلق سراحها في تموز/يوليو الماضي.

هكذا، فإن كل هذه الخطوات التي قام ويقوم بها ريال مدريد تصبّ في مصلحة القضية الفلسطينية وتُغيظ الكيان الإسرائيلي، في وقتٍ لا يُبادر فيه، للأسف، مالكون عرب لأندية أوروبية شهيرة بمثل هذه الخطوات التي يستحقّ عليها ريال مدريد، سواء كنت من مشجّعيه أو لا، كلمة حقّ: شكراً من القلب.

فضاء الآراء ترند

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Free Opinions | فضاء الآراء الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.