منظومة للذكاء الاصطناعي تختصر الزمن في صناعة أدوية جديدة

مشاهدة
أخر تحديث : lundi 12 novembre 2018 - 12:02
منظومة للذكاء الاصطناعي تختصر الزمن في صناعة أدوية جديدة

تمكن فريق من الباحثين الكنديين من تطوير منظومة جديدة للذكاء الاصطناعي بوسعها تسريع وتيرة ابتكار أدوية جديدة، إذ تقلل من الحاجة إلى الاختبارات المعملية المكلفة للوقت والمال.


طور باحثون بجامعة « ووترلو » الكندية منظومة جديدة للذكاء الاصطناعي يمكنها أن تسهم بشكل كبير في تسريع وتيرة ابتكار الأدوية الجديدة مع تقليل الحاجة إلى الاختبارات المعملية التي تستهلك قدراً كبيراً من المال والوقت.
ويطلق على المنظومة الجديدة التي تندرج في إطار تقنيات التعلم العميق، اسم « باتيرن تو نوليج » وتُعرف اختصاراً بـ »بي تو كيه ». ويمكن للمنظومة الجديدة التنبؤ بعمليات الاتصال بين المتواليات الحيوية في ثوانٍ معدودات، وبالتالي تقلل المشكلات المعقدة التي قد تظهر خلال أبحاث الدواء.
وتستخدم منظومة « بي تو كيه » تقنيات الذكاء الاصطناعي في جمع المعلومات من خلال تحليل البيانات بدلاً من الاعتماد على آليات البحث التقليدية. ونقل الموقع الإلكتروني « تيك إكسبلور » المتخصص في الأبحاث العلمية والتكنولوجيا عن الباحث أندرو وونغ المتخصص في هندسة تصميم الأنظمة الإلكترونية قوله إن « منظومة بي تو كيه يمكنها تغيير قواعد اللعبة بالنظر إلى قدرتها على فك رموز الروابط البروتينية الدقيقة داخل البيئات الكيميائية المعقدة، وبالتالي يمكنها إجراء تنبؤات دقيقة اعتماداً على البيانات المتوافرة لديها ».
وأكد وونج أن « القدرة على الوصول إلى المعلومات الدقيقة بناء على نتائج علمية مثبتة سيدفع مجال الأبحاث الدوائية قدما »، مشيراً إلى أن منظومة « بي تو كيه » لديها القدرة على تغيير كيفية الاستفادة من البيانات في المستقبل ». ويقول الباحثون إنه بالرغم من جمع كميات هائلة من البيانات بشأن المتواليات الحيوية، ليس استخلاص معلومات مفيدة وذات مغزى من هذه البيانات بالأمر الهين، ولكن منظومة « بي تو كيه » يمكنها مواجهة هذا التحدي من خلال فك شفرة العلاقات المعقدة داخل المعادلات الكيميائية الحيوية والتنبؤ بالارتباطات بين الأحماض الأمينية التي تتحكم في التفاعلات البروتينية.
ومن خلال استخلاص النتائج من قواعد البيانات عبر تقنيات الحوسبة السحابية، تستطيع منظومة « بي تو كيه » التنبؤ بالتفاعلات التي قد تحدث بين الأورام ذات الطبيعة البروتينية والعلاجات المختلفة لمرض السرطان. ورغم أن منظومة « بي تو كيه » مازالت في طور النماذج الأولية التجريبية، أتاح وونج وفريقه للباحثين فرصة الوصول إلى نسخة المنظومة على شبكة الإنترنت.
ويرى الباحث أنطونيو سي تو الذي شارك في ابتكار المنظومة أن « وضع هذه التقنية بين أيدي الباحثين في مجال الطب الحيوي سوف يساعد في التوصل إلى نتائج فورية، يمكن استخدامها في الاكتشافات العلمية في المستقبل ».

ع.غ/ ط.أ (د ب أ)

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Free Opinions | فضاء الآراء الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.