من “الكم” الى “الكيف”! من التراكمات الكمية الى التغييرات الكيفية.. من دمشق وعمان الى القدس!

مشاهدة
أخر تحديث : mardi 10 juillet 2018 - 6:53
من “الكم” الى “الكيف”! من التراكمات الكمية الى التغييرات الكيفية.. من دمشق وعمان الى القدس!

من معركة الكرامة في آذار 1968 الى معركة الغوطة في آذار 2018، الى الانتصارات الاستراتيجية للجيش العربي السوري في الجنوب، ومشروع المقاومة يراكم الانتصارات لتجدد قوانين المادية الجدلية والمادية التاريخية صدقيتها وتؤكد مصداقيتها!


من معركة الكرامة في آذار 1968 الى معركة الغوطة في آذار 2018، الى الانتصارات الاستراتيجية للجيش العربي السوري في الجنوب مرورا بالانتفاضة الفلسطينية الاولى عام 1987(انتفاضة الحجارة)، فتحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي عام 2000، فالانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2001، وتحرير غزة عام 2005، ثم حرب تموز عام 2006 ها هي قوانين المادية الجدلية والمادية التاريخية تجدد صدقيتها وتؤكد مصداقيتها .. بتطبيق المنطق الجدلي على التطور التاريخي، يمكننا فهم المعنى التاريخي للمعارك والحروب والانتفاضات بوصفها تراكمات كمية تؤدي الى تغيير كيفي ينطوي على ازالة العدوان برمته لا مجرد اثاره .. وهذا ما بات يدركه المحور الصهيواعروبيكي متيقنا ان انتكاساته المتراكمة ليست مسألة سوء حظ وحسب، بل مسار سيصل ذروته وتبدأ عملية التطور النوعي فتزول اسرائيل وتعود فلسطين بكليتها من البحر الى النهر ومن الناقورة ال ام الرشراش، وتعود للأمة كرامتها ..
فالمسيح لن يهدأ والاحتلال الصهيوأمريكي لن يهنأ!
ها هو خالد بن الوليد يصطحب صلاح الدين الأيوبي إلى القدس ليضعا نفسيهما وكل السيوف بتصرف يسوع الذي أعلن أنه قد ولى زمن “أدر خدك الأيسر لمن لطمك على خدك الأيمن”، وجاء زمن كسر اليد قبل أن تمتد للخد الأيمن!
جاء خالد ومعه صلاح الدين الى القدس بحشد شعبي يوم امتطى المسيح صهوة جواد مار جريس واستل سيف مار بطرس ليهجم على اللصوص ويطردهم من الهيكل بعد أن خذلته الفقاعات اللغوية والقنابل الصوتية في القاهرة واسطنبول وكل العواصم المتواطئة، وبعد اعتبار قضية القدس مجرد قضية ثقافية فتتمثل بعض الدول في بعض مؤتمرات القمة الاسلامية بوزير الثقافة مثلا!
قدم خالد ومعه صلاح الدين الى القدس بحشد شعبي يوم أعلن المسيح مقاومته لتقديم ايران باعتبارها العدو والخطر الداهم بدل إسرائيل بمشروعها الاستعماري التهويدي!
جاء خالد بصحبة صلاح الدين والحشد الشعبي الى القدس يوم أعلن المسيح ان السلام يمر بتحرير فلسطين – كل فلسطين من النهر الى البحر، ومن الناقورة الى أم الرشراش! هذا اذن هو المعنى التاريخي للمعارك والحروب والانتفاضات بوصفها تراكمات كمية تؤدي الى تغيير كيفي ينطوي على ازالة العدوان برمته لا مجرد اثاره!
عاشت المقاومة.. عاشت القدس كلها عاصمة لفلسطين كلها.. تعالى الله والأردن العربي، تحيا سوريا لتحيا فلسطين والأمة!

ديانا فاخوري – كاتبة من الاردن

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Free Opinions | فضاء الآراء الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.