#يوم_المراه_العالمي #8مارس #۸مارس #IWD2019 | بمناسبة الثامن من آذار لن تظل المرأة رهينة سياسات وقوانين وتقاليد التنكيل بها وكراهيتها أينما وُجِد القمع ألذكوري، وُجِدت المقاومة النسوية

مشاهدة
أخر تحديث : jeudi 7 mars 2019 - 11:33
#يوم_المراه_العالمي #8مارس #۸مارس #IWD2019 | بمناسبة الثامن من آذار لن تظل المرأة رهينة سياسات وقوانين وتقاليد التنكيل بها وكراهيتها أينما وُجِد القمع ألذكوري، وُجِدت المقاومة النسوية

لن تظل المرأة رهينة سياسات وقوانين وتقاليد التنكيل بها وكراهيتها
أينما وُجِد القمع ألذكوري، وُجِدت المقاومة النسوية

في الوقت الذي بدأت الحركة النسوية العالمية تخطو خطوات جدية تجاه فرض مطالبها في المساواة والحرية والكرامة للمرأة، تجد المرأة العراقية نفسها في هاوية مظلمة لا قرار لها في ظل حكومات الاحتلال المتعاقبة.


وتتكالب جرائم المذابح الجماعية للنساء، والانتحار الجماعي للشابات، والقتل المنظّم للناشطات والنساء البارزات؛ وكل تلك الجرائم تُقترف من قبل الجماعات الإسلامية المعارِضة والمؤسسات الإسلامية الحاكمة وكذلك الميليشيات المسيطرة على مقاليد الأمور، وبممارسات تتشابه في مدى دونيتها وكراهيتها للمرأة ووحشيتها البدائية الدموية مما هو صفة مميزة للحكم الإسلامي العشائري للعراق الجديد، حيث قررت قوى الاحتلال تمكين التيارات الاجتماعية الأكثر رجعية والتي تقف بالضد من تقدّم المجتمع وتطوره. بما ان حرية المرأة معيار لتطور المجتمعات، فان أحوال الحرب الداعشية الوحشية والميليشيات الطائفية والمؤسسات الحكومية الذكورية قد فرضت على المرأة تراجعاً لم يسبق له نظير في تاريخ العراق الحديث.


ضمن أشهر قليلة حصلت جرائم وحشية ذكورية ممنهجة يندى لها جبين البشرية عاراً، إذ قامت عصابات داعش بذبح 50 امرأة عراقية أيزيدية، وانتحرت 6 شابات حرقاً في إحدى دور إيواء الدولة، وقُتِلت 6 نساء ناشطات وحرفيات من قبل إفراد ميليشياتية هي اقرب لفرق اغتيالات النساء ممن لم يتركوا أثرا خلفهم. وكل ذلك مما لم يحظَ باهتمام او انتقاد من قبل الإطراف المسؤولة في الدولة، بل وكانت الكتل الإسلامية الحاكمة منشغلة في هذه الإثناء بشراء كراسي النفوذ البرجوازي ومناصب امتيازات نهب ثروات المجتمع، ووزعوا الأدوار ما بين كتل وميليشيات إسلامية شيعية وسنية ممن يخططون لإرجاع القوانين الجعفرية مما يضمن لهم حق اغتصاب الطفولة والإساءة للأنوثة والتعامل مع المرأة على أنها جسد مخصص لواجبات متعة الذكور والإنجاب فقط، جسد يحق لمالكه ان يحجره ويقتص منه كما يشاء، وبهذه الروحية والفلسفة يعمل المشرّعون العراقيون وينصبون الفخ والمذابح الصامتة لأجيال مستقبلية من الإناث في العراق.


ترفض منظمة حرية المرأة منهج كراهية المرأة الذي تطبّقه الدولة بكل إصرار ودون اي تماهل. وندعو المرأة العراقية أن تنتفض ضد النظام البرجوازي الحاكم الذي فرض الإفقار على الطبقة العاملة والفقر المضاعف على المرأة، كما وفرض التمييز والكراهية على المرأة كما وعلى « الأقليات » الدينية والاثنية والعرقية من قبيل الايزيديين والعراقيين سود البشرة وتجمعات أخرى، وكان أشد التمييز وطأة موجهاً بالضد من نساء هذه التجمعات « الأخرى ». أن محاربة النظام الإسلامي للمرأة كما للايزيديين والسود والأديان « الأخرى » وجهان لعملة واحدة، وآن الأوان لتوحيد نضالات المرأة مع هذه التجمعات والطبقة العاملة لجلب تغيير عارم تجاه الإنسانية والحرية والمساواة.
عاش الثامن من مارس رمز نضالات المرأة والتحرريّين تجاه تحقيق مساواة المرأة بالرجل وآن الأوان لتوحيد نضالات المرأة والطبقة العاملة مع التجمعات التي تعاني من القمع البرجوازي والإسلامي.
عاشت الحرية … عاشت المساواة … عاش الثامن من مارس رمز نضالات المرأة من اجل المساواة
منظمة حرية المرأة في العراق 7 مارس 2019

فضاء الآراء + الحوار المتمدن

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Free Opinions | فضاء الآراء الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.